الثلاثاء، 29 يونيو 2010

بعد دياجير القرون الوسطى جاء عصر التنوير الاوربي في القرن الثامن عشر الذي فيه كان الناس ينظرون الى الدين كعبارة من اساطير الاولين و خرافات السلف. كان من رجال عصر التنوير الماركيز دي ساد الذي الغى اسماء القديسين في الروزنامة اللاهوتية و دعا الى تحرر بكل جوانب الحياة الاجتماعية و الفكرية و الجنسية و ما الى ذلك . كانت طريقة فولتير في التفكير و السلوك هي انه حينما ياتي الى نقطة ما حيث يتعارض فيها الدين مع المنطق العقلاني التنويري كان فولتير يرفض الدين و يتبع المنطق العقلاني العلماني التنويري. بأمثال الماركيز دي ساد و فولتير وغيرهما نضت اوربا عنها جلباب الدين و ارتدت حلة العلمانية التي و لو انها ادت بها الى القرن الحادي و العشرين و ما فيه من سيارات و طيارات و كومبيوتر و انترنت و بعد الحبل على الجرار, لكن كل هذا على حساب الدين. يقول سليم مطر في كتابه"الذات الجريحة" انه في صباه سأل احد اقاربه قائلا :"عمي , لماذا تأخر العرب و تقدم الغرب؟" فاجابه الشايب بكل ثقة و هدوء و كأنما هو حاضر و جاهز و مستعد لهكذا اسئلة قائلا لسليم الصبي :"ابني , الله سبحانه تعالى اعطى العلم للنصارى و المال لليهود و نحن كرمنا بالايمان." يقول سليم بان تلك الاجابة جعلته يعتنق الشيوعيةا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق