الثلاثاء، 29 يونيو 2010

في استعراضك لصموئيل بيكت الذي صادفت ذكرى مولده يوم الجمعة الماضي 13 نيسان لم الحق الا على الجزء الاخير الذي تقول فيه ان بيكت كان يتفادى الناس و بالكاد يرد عليهم التحية في الشارع. اود ان اضيف بان بيكت كان في داخله جانب آخر مستقل تماما عن شخصيته التي عرفها الجمهور مثلي و مثلك , ا ذ في معرض اجابتها عن سؤال طرحه احد معارف بيكت عن كيفية تحمل بيكت لكل هذا اليأس و التشاؤم و العذاب الذي يكتب عنه بيكت , اجابت سوزان زوجة بيكت قائلة :"لبيكت جانب آخر." و لا اعرف ان ذكرت في استعراضك لبيكت يوم الجمعة الماضي من ان بيكت ولد في 13 نيسان 1906 و كان مصادفا في يوم جمعة الآلام او الجمعة الحزينة عشية عيد الفصح و هي الجمعة التي صلب فيها المسيح , و كان بيكت يتغنى بانه ولد في جمعة الآلام , و من المصادفة ان بيكت مات في 22 كانون الأول 1989عشية ميلاد المسيح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق