الثلاثاء، 29 يونيو 2010

آه لو كنت معك في الاستوديو لقلت بان كلا الجانين : جان بول سارتر و جان جينيه تبنيا أطفالا , فسارتر تبنى أبنة فرنسية , و جينيه تبنى أبنا فلسطينيا اسمه عز الدين , و هكذا يجدر بنا ان نسمي جان جينيه ابو عز الدين و لغرض خلق المزيد من الالفة و التقارب الحميمي معه يجب ان نسميه و كأنه , او بالاحرى , لأنه واحد منا , ابو العز. حينما زار سارتر القاهرة عشية حرب 5 حزيران , اصدرت مجلة "الفكر المعاصر" عددا خاصا بأسم :"سارتر: ضمير العصر". من ناحية جينيه فأنه مر عليه حين من الدهر كان جنديا في الجيش الفرنسي ابان احتلال فرنسا لدمشق في الثلاثينات , و هكذا كان جينيه قد جاب شوارع و حواري و أزقة دمشق قبل ان نولد انت وانا . و يقول بعض المراقبين و المطلعين على بواطن الأمور أن الخدمة العسكرية في الجيش الفرنسي التي قضى جينيه جزأ منها في دمشق هي التي جعلته يحس بظلم الاستعمار للدول الصغيرة و بالتالي كانت هذه اول مناسبة يبدأ يحب فيها العرب قبل قضية فلسطين بأعوام عديدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق