الأربعاء، 30 يونيو 2010

بعد تلك الصدمة قرر سام بيكنباه ان يصبح مخرجا سينمائيا. قال ذات مرة للمثل جيمز كوبرن :"علمني مارلون براندو الحقد."و كان بيكنباه يرى في نفسه انه لا يقل موهبة عن كوبرك. و فعلا اثبت نفسه مخرجا كبيرا حينما اخرج افلاما قوية مثل "بنادق في الظهيرة" (الذي فيه تقاعد كل من راندولف سكوت و جويل مكريا عن العمل في التمثيل السينمائي) , "الميجور داندي" , "الشلة البرية" و غيرهم




بعد فصل بيكنباه عن العمل كسيناريست انتقل محل العمل على الفلم من تلك الشقة الواقعة في زقاق متفرع من شارع كاور الى منزل مارلون براندو في حي ملهولند. امر براندو ان كل من يدخل المنزل ينزع حذاءه كي لا تتاذى الارضية المرصوفة بخشب الصاج. ألح كوبرك في اطاعة اوامر براندو بان كان كذلك ينزع سرواله و كان يعمل وهو مرتدي لباسه و قميصه الداخليين. كان براندو يدير جلسات مناقشات عمل الفلم و هو جالس على الارض مثلما ظهر في فلم "مشرب شاي في ضوء القمر" حين يقدم نفسه قائلا :"انا ساكيني محترف الترجمة". و كان كذلك كل من كوبرك و كاتب السيناريو ويلنكهام و المنتج هاريس يجلسون على الارض , و كان براندو قد وضع على مقربة منه صنجا بارتفاع حوالي متر كان يدق عليه بشاكوش مصنوع من الجلد كلما وجد ان المناقشة خرجت عن سيطرته. ويقال ان قرعة الصنج كانت من القوة بمكان كانت تجعل اواني المطبخ تهتز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق