الثلاثاء، 29 يونيو 2010

ماتت السينما في 1960 و من علامات موتها ظهور موجة افلام السباكيتي ويستيرن . حسنة واحدة لهذه الافلام--اضافة الى الروح التأملية للمخرج سيرجيو ليوني-- هي الموسيقى , و خاصة موسيقى الموسيقار اينيو موريكوني في الافلام الاربعة: "حفنة دولارات" ," من اجل المزيد من الدولارات" , "الطيب و الشرير و القبيح" و "حدث ذات مرة في الغرب . ومع افلام السباكيتي ويستيرن انفتح باب العنف و القسوة في السينما . كانت هوليوود تعمل بنفس فرويدي عبراني طويل و صبور جميل حيث الايمان بيهوة الذي يمد يد العون للمستضعفين و ينصر الحق على الباطل , بينما سيرجيو ليوني عمل بنفس نيتشوي كاثوليكي قصير نافذ الصبر. احدى المرات بعد مشاهدة فلم اوربي فيه نظرة تشاؤمية للحياة قام لوي ب ماير مدير مترو كولدوين ماير و استعاذ بيهوة من تشاؤم اوربا الكاثوليكية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق