الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

من ازهر العبيدي



عزيزي صديق توفيق ماذا أقول لأستاذنا في الفن السينمائي أنت المثال الكبير لمن يريد أن يتأكد أنّ السينما تعلّم وتقوّي اللغة، فأنت أول موصلي كان يستمع إلى الأفلام الأمريكية دون أن يقرأ الترجمة العربية على الفلم التي يطبعها (أنيس عبيد) لنا وليس لك. تعلمك الإنكليزية منذ الصغر وممارستك لها بمراسلة الممثلين الأجانب والحصول على صورهم جعلتك في مقدمة هواة السينما الأجنبية، وجعلتك تتعلق بها وتستمر في هذه الهواية المفيدة التي أصبحت الأساس القوي لدراستك الأكاديمية ووصولك إلى أعلى المراحل في تدريس الأدب الإنكليزي بجدارة. هنيئاً لك هذه الهواية الجميلة والأفلام الرائعة التي يندر وجودها إلاّ عندك وعند الأخ العزيز أبو عصمت. نحن نتابع موقعك (ذو صاد) على الكوكل ونستمتع بذكرياتك الحلوة عن الموصل والسينما والممثلين. وعلى ذكر عزيزنا أبو عصمت الذي يرفض أن نذكر اسمه الكريم مع هواة السينما !! فإني حاولت أن أحصل على صورة واحدة من صور العلك المائة التي ذكرتها في المقالة فلم أفلح فهو يعتزّ بها كثيراً ... ماذا أقول بعد هذا للعزيز صديق ملك السينما ... أم الهاوي رقم واحد ... أم حبيب الكل ؟؟ كل الألقاب يستحقها الصديق الغالي صديق بكر توفيق أغوان.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق