الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

من البروفيسور سمير حديد

من الأستاذ الدكتور سمير بشير حديد الى الاستاذ ازهر العبيدي 2010-07-20


تعقيب على السينمنجيا

شكري وتقديري الى أخي ابو ليث مرات ومرات. يبدو مقالتك الرائعة كشفت السينمنجيا الحقيقين أمثال الأخ والزميل والصديق العزيز صديق بكر. تحية على اطلالته وسعدت بسماع اخباره وهذا بفضل ابو ليث والسينما ارجو ان اسمع اخبارك اخي العزيز صديق. اخوكم سمير بشير حديد



من ازهر العبيدي



عزيزي صديق توفيق ماذا أقول لأستاذنا في الفن السينمائي أنت المثال الكبير لمن يريد أن يتأكد أنّ السينما تعلّم وتقوّي اللغة، فأنت أول موصلي كان يستمع إلى الأفلام الأمريكية دون أن يقرأ الترجمة العربية على الفلم التي يطبعها (أنيس عبيد) لنا وليس لك. تعلمك الإنكليزية منذ الصغر وممارستك لها بمراسلة الممثلين الأجانب والحصول على صورهم جعلتك في مقدمة هواة السينما الأجنبية، وجعلتك تتعلق بها وتستمر في هذه الهواية المفيدة التي أصبحت الأساس القوي لدراستك الأكاديمية ووصولك إلى أعلى المراحل في تدريس الأدب الإنكليزي بجدارة. هنيئاً لك هذه الهواية الجميلة والأفلام الرائعة التي يندر وجودها إلاّ عندك وعند الأخ العزيز أبو عصمت. نحن نتابع موقعك (ذو صاد) على الكوكل ونستمتع بذكرياتك الحلوة عن الموصل والسينما والممثلين. وعلى ذكر عزيزنا أبو عصمت الذي يرفض أن نذكر اسمه الكريم مع هواة السينما !! فإني حاولت أن أحصل على صورة واحدة من صور العلك المائة التي ذكرتها في المقالة فلم أفلح فهو يعتزّ بها كثيراً ... ماذا أقول بعد هذا للعزيز صديق ملك السينما ... أم الهاوي رقم واحد ... أم حبيب الكل ؟؟ كل الألقاب يستحقها الصديق الغالي صديق بكر توفيق أغوان.



افلام تلك الايام

افلام تلك الايام


افلام تلك الايام بفضل المخترعات الحديثة استجمعت معظم افلام الخمسينات التي هي المفضلة لدي من دون كافة الافلام , و الآن في جعبتي معظم افلام سينمات الموصل و بغداد من تلك الفترة . بكلام آخر بعدما ازال الزمن مباني سينمات اصبح بمقدوري ان اشغل من الكمبيوتر الفلم عبر العارضة على الحائط كما في دور السينما و تطلع عندي الصورة بمساحة مترين و نصف في مترين و ربع وهذا ما يشدني اكثر الى اجواء مشاهدة الافلام في حينما عرضت في سينمات الموصل في سنوات العصر الذهبي في الخمسينات , و خاصة حينما اعرض الافلام في النهار حيث تتسلل بعض اشعة الشمس على الحائط عندي تذكرني بشعاع الشمس الذي كان يسقط على الشاشة في سينما الحدباء , ففي سينما الحدباء كانت يتسلل شعاع الشمس عبر الفتحات الجانبية للنافذتين الهائلتين في جهتي الصالة , و في سينما الحمراء/كامل كانت هنالك ثقوب صغيرة للتهوية في السقف المصنوع من الكونتبلاك او من خشب الفايبر تحت سقف الجملون المصنوع من التوتيا و عند انتصاف الظهيرة و تعامد الشمس تحصل حالة تسلل بعض من اشعة الشمس على الشاشة التي تستغرق دقائق تزول مع انحدار الشمس غربا. ان عروض الافلام على الحائط عندي تجعلني اعيش كما كنت قبل خمسين سنة تلك الفترة فترة صباي حينما كان العراق في خير عميم و امان و استقرار وافلام لا يجود علينا الزمن بمثلها , فترة المطاعم : مطعم الممتاز , مطعم النهرين , مطعم المركزي , مطعم السعدون , والاكلات في البيت من رز و انواع المرق من فاصوليا بيضاء و بطاطة في الشتاء و باميا و بادنجان و قرعية في الصيف

الأربعاء، 25 أغسطس 2010

الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

الخوف الاكبر

الخوف الاكبر" هو اسم فلم تمثيل كريكوري بيك و روبرت متشم

قبل سنتين تم الاستغناء عن خدماتي في الدائرة القديمة و على اساس اترك الدوحة في غضون شهر و هكذا قمت اعمل تصفية لاغراضي و مقتنياتي و كان عندي مكتبة ضخمة من الكتب و مستنسخات الانترنت تربو على مائة الف صفحة و قمت اهديها الى المكتبات و الافراد حسب اهتماماتهم و فضل عندي كتب و مستنسخات لم اجد من هو مهتم بها كي يقبلها مني كهدية و لذلك تراني كنت ارميها في حاويات الزبالة امام المنزل , رميت في الزبالة العشرات و المئات من هذه الصفحات والعديد من اقراص الديفيدي كي يخف حملي عند السفر و المغادرة. لكن فيما بعد ان وجدت عملا في دائرة اخرى , لكني تبت من شراء الكتب و عمل مستنسخات انترنت و شراء اقراص الديفيدي

لننظر كيف اختفى من الوجود في لمح البصر دار جبرا ابراهيم جبرا اثر حادث تفجيري جعله اثرا بع عين بعد ام كان متحفا للكتب و الوثائق و اللوحات و التسجيلات الموسيقية و الصوتية , و هذا يدل على كيف ان الامان غائب و لا من ضمان لاي شئ

بعد احداث تفجيرات نيويورك في الحادي عشر من ايلول و حوادث العنف والتدمير و التخريب التي اكتسحت العالم ونحن في العراق شهدنا ايام 9 نيسان 2003 القصور و الممتلكات المستباحة للنهب و التخريب , والخطر الناجم عن الكوارث الطبيعية مثل اعصار تسونامي و هزة ارض تاهيتي ناهيك عن الخطر النووي الذي سياتي على الدنيا و ما فيها, لم يعد العالم مكانا آمنا, و لهذا تقوم جماعات في امريكا خاصة بتعميم التراث الادبي و الفني و الثقافي و الحضاري على الانترنت و مجانا وذلك ليتم حفظ هذا التراث في كل بلد و مدينة و قرية و بيت حتى اذا ما اصابه التلف و الدمار في مكان يكون محفوظا في امكنة اخرى. ناهيك عن الخطر الذي يتعرض له الفردعلى المستوى الشخصي , فهذا الشخص سوف يترك ما جمعه من تراث و ياتي الآخرون من بعده الذين لا يقدرون قيمة و اهمية هذا التراث فيلقون به في التنور لعمل سجرة خبز او في الزبالة

. و انا الآن ضمن جماعة يعد عدد افرادها على الاصابع مهتمة بالتراث الهوليوودي الكلاسيكي الخمسيني فلكي نحافظ على هذا التراث يتوجب علينا حفظه فيما بيننا عند بعضنا البعض الآخر لاننا ينطبق علينا اسم احد افلام الفترة الذهبية : آخر الموهيكان



السبت، 21 أغسطس 2010

من ازهر سليمان

عزيزي الاستاذ الرائع صديق


انت الذي علمتنا الف باء المسرح الحديث ولك الفضل على جامعة الموصل خاصة في هذا المضمار علمتنا كيف تبكي شخوص ابسن بدموع تسعى لغد اسمى وكيف تنتفض (هدى جابلر على واقعها لتجد ذاتها وكيف ان نورا تفعل فعلا لايفهمه الا من انار ارسطو له قلبه. وكيف ان تلوث ماء المدينة يجعل انتفاضة الشخوص امرا تراجيديا يهز الارض وما عليها. اما ان حدثتني عن برنارد شو فلا اعتقد اني قابلت اديبا واستاذا يفهمه مثلك ياصديقي واني اتذكر سوالفك الجميلة عنه حينما تدعوه زوجته للفراش ويتهرب منها
 لقد ارسلت لي كتابك الرائع قبل اعوام عن ايريك بينتلي ...اسلوب جميل ادبي فذ. اكتب الان بحثا عن
انا والله اذكرك لطلابي وللمدرسين الشباب الذين لم يسعفهم الحظ بالتعرف اليك حينما نتحدث عن المسرح وكيف نفهمه. ونتمنى ان تعود الينا باسرع وقت لان مثل هكذا معاجم علم حرام ان لاتحتويها رفوفها الاصلية.

تحياتي

ازهر سليمان





الاثنين، 16 أغسطس 2010

من ابراهيم المميز

سافر صديق بعدها الى قطر و استمرت المراسلات بيننا وانشاء الله تنشر هذه المراسلات في المستقبل لما فيها من معلومات قيمة عن الادب الانكليزي